مدونة فيصل السويدي

و حكمة الله تخفى بعض أحيان!….

وانقشع ضباب لندن …!

17 مارس, 2012 ضمن تصنيف: غير مصنف بواسطة admin | عدد القراءات: 3,738

* نعم فعلها منتخب الساجدين !.

* بعد الأربعاء لم يعد للضباب في مدينة الضباب مكان(بالنسبة للإماراتيين على الأقل) ، فالرؤية (إليها) واضحة ، والرؤية (فيها) واضحة وصافية بدون غبش !.

* إيه والله ، في ملحمة طشقند كنا على موعد مع الإبداع ، و الإمتاع ، والإقناع ، و الجنون حتى الإشباع !.

* في الرابع عشر من مارس نجح المنتخب الأولمبي في تعديل توقيت غرينتش البريطاني الذي يؤقت للعالم كله بتأخيره 4 ساعات ليضبطه على توقيت دولة الإمارات العربية المتحدة !.

* تحقق الإنجاز الأول من نوعه في تاريخ الإمارات بالصعود للأولمبياد على يد مجموعة من الكواكب الدرية ، هم صغار في العمر لكنهم كبار في العطاء والإبهار والإدهاش والأخلاق أيضا !

* قلبوا الطاولة على أوزباكستان بزلزال مدو !. بعد التأخر بهدفين جاء التعادل لصالحنا بهدف يصعب تكراره فتفجرت ينابيع الفرح ، ثم يأتي هدف الفوز فنخرج عن شعورنا و (نطلع عن طورنا) ، و يصيبهم صالح حبوش في مقتل !.

* أي روعة تلك؟؟!!..وأي متعة ؟؟!!…..بل أي منتخب هذا؟؟!…وأي جيل ألماسي!!!…قلتها يوما وأعيدها اليوم : هو جيل متلألئ صاعد من المراحل السنية حتى وصل مؤخرا إلى المنتخب الأولمبي ، علمنا هذا الجيل معنى دموع الفرح ، و أبهرنا بالانتصار تلو الانتصار ، و البطولة تلو البطولة ، و جعلنا نستطيع بكل ثقة أن نتحدى و نتوعد وربما نهدد لأنه جيل نادر ومتمكن ، و ذلك بعد سنوات من الشرب من كأس الخسارة و التزام الصمت المطبق بدل التحدي !. 

* أتساءل يا شباب المنتخب : أي ثقة تلك التي زرعتموها في شعب الإمارات حتى في أحلك الظروف والتأخر بهدفين ! ، حيث كان أغلب الشعب على ثقة بكم وبقدرتكم على الرجوع ، و إن افترضنا أن جيلا غير جيلكم كان من يلعب لربما نهض الكثيرون بعد الهدف الأوزبكي الثاني و أغلقوا التلفاز ! .

* كان يوما للوطن ، يوما للتاريخ ، يوما للذكرى ، يوما للإنجاز ، يوما للمجد الكروي ، و الحمد والفضل لله وحده !.

* نحن ننتظر منكم المزيد بإذن الله أيها الأبطال المظفرون ، و اعذرونا إن أثقلنا عليكم فأنتم من علمنا الطمع ! .

* و قد  تحقق بالصعود إلى إلى لندن الحلم (الدنيوي) للرائع الراحل ذياب عوانة الذي احتل جزءا من الذاكرة بعيدا عن النسيان ، أسأل الله أن يحقق حلمه (الأخروي )بالفردوس الأعلى في جنات تجري من تحتها الأنهار ! . (وقولوا آمين يالربع).

 

لا تعليقات

التحليل الإعلامي …لقصة هدهد سليمان !

28 فبراير, 2012 ضمن تصنيف: غير مصنف بواسطة admin | عدد القراءات: 5,475

أطلق الفكرة :د.نصير بوعلي ، أكمل الدراسة والبحث:فيصل السويدي

ملاحظة : الموضوع تم نشره على شكل تغريدات منفردة على صفحتي الشخصية في تويتر وجمعناه هنا في موضوع واحد

 .

إذا افترضنا أن سليمان عليه السلام هو مدير إحدى المؤسسات الإعلامية فإنه بلا شك إعلامي بارع ضليع لتطبيقه المعايير الإعلامية المهمة!

وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ، لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ) (21،20سورة النمل)

*من أكثر المهن التي تحتاج الإشراف المباشر والمتابعة المستمرة المهن الإعلامية وتعلمون كيف يصل الصحفيون والإعلاميون الليل بالنهارلإظهارالمنتج ، وهو مامارسه سليمان في قوله تعالى:وتفقد الطير..إضافة إلى أنه يعرف أصغر الموظفين(الهدهد)وليس المدراء فقط ممايدل على شدة المتابعة والاهتمام.

*سياسة الثواب و العقاب مهمة جدا في العمل الإعلامي وهو مانلمسه في قوله:لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين! ، ومع ذلك كمدير إعلامي بارع لم يصدر الأحكام المسبقة على الموظف(الهدهد)وأعطاه فرصة تبريرالموقف قبل إصدار الحكم النهائي:أو ليأتيني بسلطان مبين.

فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ(22 سورة النمل)

*هنا نجد أن الهدهد مراسل صحفي ناجح جدا يبحث عن السبق الصحفي و لو كان بعيدا ويسافر له كما يفعل كبار الإعلاميين في زماننا !.

من شروط نشر الخبر الصحفي الجيد كما درسنا في الإعلام الجدة و الابتكار..فيكون الخبر جديدا ليس مبيتا أو قديما أو منتشرا حينها لن يجد القبول  ، الجدة و الابتكار تجدونها في قوله :أحطت بما لم تحط به ! خبر حصري بلغة اليوم !

وللتأكيدعلى مسألة الجدة والابتكار فالخبر يستحق النشر في المؤسسة الإعلامية لتحقق القاعدةالكلبية ، القاعدة الكلبية أجلكم الله من القواعد الإعلامية الجوهرية:إذا عض كلب إنسانا فهذا ليس بخبر و إن عض إنسان كلبا فهذا هو الخبر !

-من شروط الخبر الصحفي الجيد :أن يكون موثوقا،وعدم التوثق من الخبر من أسباب انتشار مايسمى بالصحف الصفراء وصحف الفضائح الفاشلة قليلة المصداقية  ،والخبر موثوق عند مراسلنا الصحفي الهدهد : وجئتك من سبأ بنبأ يقين !

إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ، وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ ، أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ، اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ(23 إلى 26 سورة النمل)

*-البدء بكلمة إني إشارة أخرى على التأكيد !

*هناك قاعدة إعلامية جوهرية تقول:الخبر مقدس والتعليق حر،أي يجب أن تنقل الخبر بمصداقية تامة بدون أي تأثير منك وبعد أن تنتهي لك حرية التعليق! ، وهو ما مارسه المراسل الصحفي المتمكن حين بدأ بنقل الخبر من قوله : إني وجدت امرأة إلى قوله : من دون الله! هنا نقل الوقائع بمصداقية تامة كماهي ، ثم علق الهدهد بما يحمله من فكر قويم من قوله:وزين لهم الشيطان ثم أكد على رأيه بقوله:ألا يسجدوا لله…!فطبق القاعدة :الخبر مقدس والتعليق حر!

نترك المراسل الصحفي الحاذق(الهدهد)ونعود للخبير والمدير الإعلامي سليمان عليه السلام..فهويعطي الصلاحيات ولكن في القضايا الحساسة يتدخل ويتأكد

-وهو مارسه المدير الإعلامي الناجح سليمان عليه السلام.قبل النشر وصدور المنتج الإعلامي للناس لكي يطمئن قلبه.وذلك في الآيات :

قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ، اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (28،27 سورة النمل).

إلى هنا تنتهي رحلة تحليلنا واجتهادنا الإعلامي في قصة هدهد سليمان ..آملا أن نكون قدمنا لكم أحبتي شيئا مفيدا! ويظل القرآن بحر يغترف منه العلماء و أصحاب التخصصات المختلفة ..ويظل القرآن الكتاب الذي لا تنقضي عجائبه..كيف لا ومصدره الرب العليم الخبير.

تعليق واحد

حدث في مثل هذا اليوم !…

14 يناير, 2012 ضمن تصنيف: غير مصنف بواسطة admin | عدد القراءات: 7,627

 

* في مثل هذا اليوم من العام المنصرم قام زين العابدين بن علي الرئيس التونسي المخلوع بقص شريط مزبلة التاريخ-أجلكم الله- موديل 2011!.

* في مثل هذا اليوم خرج (زين الهاربين) ولم يعد(لا أعاده الله)!.

* في مثل هذا اليوم أدرك أنه (فهمهم) بعد فوات الأوان!.

* في مثل هذا اليوم جاءت اللحظة التاريخية التي (هرمناااااااااااااااااا) من أجلها!.

* في مثل هذا اليوم صرخنا مع المحامي التونسي عبدالناصر العويني:(الشعب التونسي مايموتش،الشعب التونسي العظيم،تحيا تونس الحرة،المجد للشهداء،الحرية للتوانسة،بن علي هرب،بن علي هرب،بن علي هرب)!.

* في مثل هذا اليوم نجحت الثورة في فترة ظن البعض أنها يجب أن تسجل في موسوعة (غينيس) للأرقام القياسية(28 يوما) حتى جاءت أختها المصرية فكسرت رقمها القياسي(17 يوما)!.

* في مثل هذا اليوم أنشدنا مع الراحل أبي القاسم الشابي، الشاعر التونسي المميز:(إذا الشعب يوما أراد الحياة)، و في نفس اليوم تغنينا مع نفس الشاعر بقصيدة (ألا أيها الظالم المستبد حبيب الظلام عدو الحياة)، ومن المفارقات الجميلة أن الشابي مات شابا في الخامسة والعشرين من عمره و أن الثورة التونسية كان الشباب محركها الأول!.

* في مثل هذا اليوم بدأ المارد العربي الإسلامي بالخروج من القمقم ، وملامح العز القادمة بدأت بالتشكل!.

* في مثل هذا اليوم تمكن جيل (الفيسبوك) و (التويتر) و (البلاكبيري) و(اليوتيوب)و(الواتس أب) من قول كلمته !.

* في مثل هذا اليوم جربنا نوعا جديدا من سجود الشكر ،وهو أن نخر لله سجدا  فرحا بسقوط الطغاة على يد الأحرار من شعوبهم!. كشاب لم أجرب هذه اللذة قبل 2011 ، ولا أدري أجربتها الأجيال السابقة أم لا ؟!.

* في مثل هذا اليوم تهاوى الوثن الأول ، ثم توالت الأوثان بالسقوط ، وفي الطريق مزيد بإذن الله!.

* في مثل هذا اليوم ، ومنذ ذلك اليوم ما زلت أردد الآية الكريمة: (وتب ، ما أغنى عنه ماله وما كسب)!.

* في مثل هذا اليوم ، ومنذ ذلك اليوم قرأت كثيرا لنزار قباني و أحمد مطر ، وكررت مع الشاعر عمر أبو ريشة :

أمتي كم صنم مجدته……لم يكن يحمل طهر الصنم!

لا يلام الذئب في عدوانه…إن يك الراعي عدو الغنم!

* سألني أحدهم : وهل الصنم طاهر أساسا؟ فقلت : مقارنة بالطغاة الساقطين و المتساقطين فالصنم أستاذ في الطهر ، فهم لم يسجن ويقتل ويقمع و يُهَجِّر و يُرَحِّل ويتجبر ويتكبر ويطغى ، فالغبي من اتجه إليه ليعبده ، بينما الطغاة فعلوا وفعلوا وفعلوا !.

* قبل أن أختم أوجه التحية للإعلامي الإماراتي القدير صاحب الحنجرة الذهبية أحمد سالم لأني استعرت اسم برنامجه الشهير عنوانا لمقالي ، و أوجه التحية للشعب التونسي و قد أكملت ثورته المجيدة عامها الأول ، هذا الشعب الأبي العظيم الرائع ، الذي بدأ الثورات المباركة و أسأل الله أن يكون له أجرها و أجر من عمل بها من بعدهم إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ، فهم سنوا هذه السنة الحسنة لإسقاط الظلمة و الطغاة و الجبابرة عن كاهل العباد والبلاد بالمظاهرات السلمية ، وتحيا تونس الحرة ، تحيا تونس الحرة !.

* تساؤل أخير : هل سيقص السفاح بشار الأشد شريط مزبلة التاريخ -أجلكم الله-موديل 2012؟؟!..آمل ذلك بإذن الله !.

تعليق واحد

تذكر و اجعل 2012……بقلم : محمد الشارجي

1 يناير, 2012 ضمن تصنيف: غير مصنف بواسطة admin | عدد القراءات: 8,442

تذكر و اجعل 2012

بقلم :محمد الشارجي

تذكر واجعل 2012:

* عام محبة الله سبحانه و تعالى، فأخلص التوحيد له وحده، و حافظ على الصلوات الخمس، و لا تهجر القرآن، و تعلم السنة النبوية، و  صاحب الصالحين و أحبهم و تقرب منهم، و اطلب العلم . تذكر أن تتزود من النوافل (مازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه!).  تذكر جلسة السحر جلسة آخر الليل اذا تنزل ملك الملوك الرحمن الرحيم الواحد الأحد في الثلث الأخير! فصل له و لو ركعتين. تذكر يا أخي الحبيب تجديد التوبة و الاستغفار ،تلك عشرة كاملة لمن أراد أن يحبه الله سبحانة و تعالى و ينال هذا القرب.

* عام حب الرسول عليه الصلاة و السلام.تذكر أخي أن بيننا و بين الحبيب عليه الصلاة و السلام موعدا و هو الحوض يرده من رضي بالله ربا و اطمأنت نفسه أن الله لا رب غيره و لا شريك معه و أن رسول الله صلى الله عليه عبده و رسوله حقا بعثه بالهدى و دين الحق، فأحب رسول الله!.

*تذكر أنه من سعى جاهدا ليستقيم ، و أتبع الخطيئة بالاستغفار، و لم يقع منه أذى للناس سلم الله قلبه و لسانه من أن يأتي أحد من الناس يذمه!

* ادع الله  أخي الحبيب، ولتكن  ممن يقدم على الدعاء من حسن ظنه بالله! و حسن الظن بالله أولا أن تعلم أن الله يقدر حسن الظن! (أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ماشاء)، و مفتاحه أن تعلم أن الله لا يعجزه شيء في الارض و لا في السماء!

* أخي الحبيب تذكر قول ابن عباس:( لا أعلم عملا أحب إلى الله من بر الوالدة) ، قال تعالى:(و و صينا الانسان بوالديه) . فاحرص كل الحرص على أن تدخل السرور على الوالدين، و الوالدة على وجه الخصوص، فإدخال السرور على الوالدة من أعظم أسباب التوفيق!

* احرص في هذا العام أن لا يمر عليك يوم لا تقلب فيه بصرك في المصحف ، و لو أن تقرأ جزءا، فهذا له أثر في حياة القلب خاصة بعد ما يراه القلب من مناظر!

* فلتكن عظيم الحياء من الله ولو أن تقوم لله 3 ركعات بإختيارك لا يجبرك عليها أحد تجعلها ذخرا لك في الدنيا و في قبرك و ذخرا لك يوم تلقى الله!

* تذكرأنه لا توجد لذة أعظم من لذة السجود لله جل و على , قال الله لنبيه( و توكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم و تقلبك في الساجدين).

* احرص أن تبتعد عن الغل و الحقد و معاداة الناس فالناس يتعادون فاترك عداوة الناس ووجه عداوتك للشيطان ( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا).

* تذكر أن تشكر الله و أن تحمده و تكون دائم التوكل على الحي الذي لا يموت!

* تذكر أنه لا راحة للمؤمن حتى يلقى الله فإذا لقي الله و جعل جسر جهنم وراء ظهره و دخل الجنة زال كل بؤسه و تعبه و حزنه!

 * كلما دعاك الشيطان إلى أن تعصي الله فتذكر ما نعمة أن يجعلك الله ممن يمتع برؤيته، فإنك إذا تذكرت جلال الله و عظمته و جماله و كماله إشتاق قلبك إلى هذه النعمة! فهذا والله أعظم ما يحجب العبد عن المعاصي!.

* احرص أن تضع بصمة في الاسلام بأمرك بالمعروف و النهي عن المنكر،و خذ من الدنيا بقدر ما يكفيك و يعينك على طاعته سبحانه و تعالى!

 * تذكر أخي أن أي لفظ تلفظه فإنك تمليه على الملكين و الملكان يرفعانه إلى الله، نسأل الله الذي ستر أن يغفر!

* اللهم إنا نسالك نورا نهتدي به، و نسالك رزقا نكتفي به، و صلي الله على محمد و الحمد لله رب العالمين.

 

 

(ملاحظة فيصل السويدي صاحب المدونة : نرحب بالزميل العزيز و الأخ الحبيب و الأديب الجديد في الساحة الإماراتية.. محمد الشارجي..الذي يحل  ضيفا لطيفا في مدونتي إلى أن يتم تجهيزات بيته الالكتروني الجديد و ينتقل إليه(مدونته)…..فعلى الرحب و السعة )

3 عدد التعليقات

تعظيم سلام يا وطن !

3 ديسمبر, 2011 ضمن تصنيف: غير مصنف بواسطة admin | عدد القراءات: 12,215


*سلام أيها الوطن الشامخ المنتصب الهامة كشاب في مقتبل العمر رافع الرأس في كامل حوله و حيويته.

* سلام من السلع إلى شعم طولا و عرضا و ارتفاعا.

* سلام يا إمارات الوفاء و النماء و الولاء و الانتماء و الفداء.

* سلام يا وطنا (نغليه) إلى حدود الذهول ، و نعشقه إلى قرابة الجنون.

* سلامٌ سلامٌ و تعظيم سلام.

*نسافر في جهات العالم الأربع ، فنعرف منزلة الوطن الحقة ، فهو لا يعوض و الله لا يعوض . فإن سافر الجسد تظل تلك المضغة المنتزعة من يسار الصدر تنتظر صاحبها في الوطن الحبيب.

* سلامٌ بحجم القيم في صدر بدوي ، بحجم الضراوة في نفس حضري صارع البحار و الأزمنة ، بحجم التضحية عند ساكن الجبل.

* سلامٌ على (الخزام) في أصالته ، على (البرقع) في جلالته ، و على (المطرق) في هيبته .

* سلامٌ يرتفع مع دعوات الطاهرات في جوف الليل ، يطير مع تكبيرات المؤمنين في الصباح الباكر ، يجري مع أعمال الكادحين المغاوير الصناديد لدلوك الشمس إلى غسق الليل.

* سلام مع (فزات) الأشراف ، و (فزعات) الميامين ، و تعاضد (العربان).

* سلامٌ يقطر ودا ، و ينبع عطرا ، و يشع نورا.

* سلامٌ على ألوان العلم الأربعة :

الأبيض المتمثل في سلامة صدور ، و نقاء قلوب و عقول و أعمال و أفكار مؤسسه و أهله.

الأحمر كفيضان من الدم يتدفق سريعا في شرايين أبنائه ، لينتج همة لا متناهية ، و حماسة فظيعة ، و عزيمة في قوة ، و قوة في عزيمة ، لخدمته و رعايته و الارتقاء به.

الأخضر في دكونه كشجرة سامقة ثابتة عملاقة في موسمها ووقت حصادها (تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها) ، و تنثر بثمارها يمنة و يسرة ، و تعطي حتى من يرميها ، في أبهى معاني التسامح و اللطف و دماثة الأخلاق.

الأسود موتا و هلاكا لمن يعتدي و يظلم و تسول له نفسه أن يتجرأ على الإمارات الأم الحنون.

*سلام ٌ سلامٌ و تعظيم سلام.

* هاهي أيدينا تمتد إليك يا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لتبايعك على الإخلاص لله ثم الوطن بكل ما تحويه الكلمة من معنى.

* سنعمل و نؤدي في كل المجالات الممكنة و المطلوبة بإذن الله.

* صدورنا هي الترسانة ، و أجسامنا هي الوقاية لإماراتنا الغالية العالية.

* سنصلح و نبني ، و نثبت و نقوي بعضنا بمشيئة الله خصوصا في الأزمات ، فمن للأم كأبنائها عند النوازل؟؟!!.

* بعون الله لن نتردد في جعل جماجمنا سدا منيعا ، و عظامنا حاجزا مانعا ، و أشلائنا نصبا تذكاريا لعز الإمارات.

* ( و انته تامر يا بوسلطان ، تامر يا بوسلطان).

3 عدد التعليقات

روبن هود …و الاقتصاد الإسلامي !

16 أكتوبر, 2011 ضمن تصنيف: غير مصنف بواسطة admin | عدد القراءات: 16,027

روبن هود .. و الاقتصاد الإسلامي !

بقلم : فيصل السويدي


 

* يا الله ما هذا الذي أشاهده !.

* العالم يثور ! ومظاهرات في ألف مدينة غربية يوم أمس السبت حسب قناة الجزيرة  للوقوف في وجه الجشع والطمع و النظام الاقتصادي  الرأسمالي الذي وصفه المتظاهرون بالاستغلالي . !

* أخيرا عدنا لتصدير منتجاتنا للغرب بعد سنوات اعتدنا فيها في بيوتنا ومجتمعاتنا بشكل عام  على رؤية عبارات : Made In China , Made In Japan. ومن ثم اتحد الأوروبيون وافتخروا باتحادهم لنشاهد عبارة : صنع في الاتحاد الأوروبي !

* واليوم نفتخر بوحدتنا رغم قسوة الظروف التي وحدتنا   لنصدر للغرب منتجا كتب عليه : صنع في الوطن العربي أو بالأحرى : صنع في الربيع العربي . ومنتجنا هو : المظاهرات السلمية للتغيير الحضاري و الخيام و المبيت في الساحات حتى إسقاط النظام . هم يطالبون بإسقاط النظام الاقتصادي و الأحرار الثائرون  في بلاد العرب  يطالبون بإسقاط النظام السياسي و لا ضير ولا تضاد [فالفسادان] السياسي و الاقتصادي أخوان بالرضاعة .

* المدهش أن مئات الآلاف الذين خرجوا في بعض الدول و الملايين الذين خرجوا في دول أخرى كانوا يطالبون بالاقتصاد الإسلامي من دون أن يشعروا !

* طالب بعضهم بضريبة أسماها ضريبة (روبن هود) وقالوا  بهذا النص : تؤخذ من الأغنياء وتعطى الفقراء ! فمر أمامي حديث الرسول صلى الله عليه و سلم واصفا الزكاة : [تؤخذ من أغنيائهم  وترد على فقرائهم ] و طالب المتظاهرون أو الثوار (سمهم ما شئت ) شبابا و أطفالا و شيوخا ، بيضا وحمرا وسودا ، في شتى بقاع العالم بإيقاف الظلم الاقتصادي و جشع و استغلال الأغنياء فظهرت أمام عيناي لامعة الآية الكريمة : {كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم }.

* كم أنت عظيم أيها الإسلام! . 

* روبن هود كان يسرق من الأغنياء ليعطي الفقراء بينما في الإسلام إعطاء الغني نسبة من ماله للفقير هو أمر رباني وركن  ديني !

* والله لكأني أنظر إلى نصر الإسلام في مختلف جوانب الحياة وليس في الجانب الاقتصادي فقط كما أرى نفسي في المرآة ولكنكم قوم تستعجلون !

* أيها الغاضبون في مشارق الأرض ومغاربها ، ما تطالبون به من غير قصدكم هو الاقتصاد الإسلامي ، فالاقتصاد الإسلامي هو الحل ، و الإسلام هو الحل ، <ولتعلمن نبأه بعد حين >!.

 

4 عدد التعليقات

ذياب ….ذهاب بلا إياب !

27 سبتمبر, 2011 ضمن تصنيف: غير مصنف بواسطة admin | عدد القراءات: 17,853

 

* لم يكن السبب الحقيقي لتأخر رحلة اللاعب  ذياب عوانة العلاجية من يوم الأحد إلى يوم الاثنين هو تأخر التأشيرة ،بل السبب الحقيقي هو أن ملك الموت كان ينتظر ذياب موكلا بقبض روحه على جسر الشيخ زايد و ليس في ميونيخ و ذلك مساء الأحد ‍!.

* خرج ذياب من بيته و لم يعد ، و لن يعود . و ذهب متوجها إلى بيت صديقه و رفيق دربه حمدان الكمالي فما وصل و لن يصل !.

* إنه أمر الله النافذ ، و قضاؤه الواقع ، و قدرته القوية ، فسبحان الله !

*جاء الخبر صادما و مؤلما ، فأهدى المحبون في الإمارات و خارجها إلى عوانة ماء عيونهم حتى كادت أن تجف المحاجر ، و ظل الدعاء الصادق يلهج ليل نهار في الحناجر : اللهم اغفر لفقيدنا ذياب ، اللهم ارحم غالينا ذياب ، اللهم اجعل الفردوس مثوى حبيبنا ذياب .

* برحيل ذياب نفتقد تلك الابتسامة التي لا تفارقه و التي لا تكاد تشك أنها السحر الحلال بعينه!.

* برحيل ذياب نفتقد شابا صغيرا في العمر ، كبيرا في العطاء ، شابا متوقدا مفعما بالإيجابية من رأسه إلى أخمص قدميه ، شابا قدمه في الأرض و طموحه في السماوات العلى !.

*برحيل ذياب نفتقد لاعبا مبدعا بكل ما تحويه الكلمة من معنى …و نفتقد اللاعب صاحب ركلة الجزاء الأجمل في العالم كما وصفها الكثيرون !.

* برحيل ذياب نفتقد أحد أركان جيل ألماسي صاعد من المراحل السنية حتى وصل مؤخرا إلى المنتخب الأولمبي ، علمنا هذا الجيل معنى دموع الفرح ، و أبهرنا بالانتصار تلو الانتصار ، و البطولة تلو البطولة ، و جعلنا نستطيع بكل ثقة أن نتحدى و نتوعد وربما نهدد لأنه جيل نادر ومتمكن ، و ذلك بعد سنوات من الشرب من كأس الخسارة و التزام الصمت المطبق بدل التحدي !.

*برحيل ذياب نفتقد شخصا له أخلاق العمالقة ، خصوصا في التعامل مع المثبطين و فقراء الأخلاق و (بياعين الحجي و الرمسة ) و هو ما شاهدته بعيني , فما أروعك يا ذياب وما أروعك وما أروعك !

*برحيل ذياب نفتقد كائنا فريدا من نوعه بحق و حقيقة !.

* برحيل ذياب تفقد الإمارات ابنا بارا أيما بر ، و يفتقد أصحابه أخا عزيزا و صديقا مخلصا و فيا أيما وفاء ! .

* في مقبرة بني ياس بالأمس أدركت عظمة هذا الدين و عظمة هذا الشعب و عظمة هذا الوطن ! و هناك قرأت في في عين آلاف الناس من الحشود حروف الحب لذلك الشاب اللطيف ….وهناك تذكرت أن محبة الخلق من محبة الخالق …..وهناك قضى ذياب ليلته الأولى في رحلته إلى الآخرة سائلا الله من أعماق أعماق قلبي أن يكون قضاها في روضة و في أنس بالله !

* تدمع العين و يحزن القلب و لا نقول إلا ما يرضي ربنا و إنا على فراقك يا ذياب لمحزونون !

13 عدد التعليقات

وجع الحياة …..

22 يوليو, 2010 ضمن تصنيف: غير مصنف بواسطة admin | عدد القراءات: 26,323

خواطر مسافر(3)

وجع الحياة……

كتب : فيصل السويدي

تركيا

22-7-2010

 

*عندما يصاب الإنسان بالإنهاك في معمعة هذه الحياة الصاخبة !.

*عندما يحس المرء أن روحه تذوي كسيجارة في فم مدخن شره!.

*عندما يُسحَب من الحياة ألوانها و طعمها و نكهتها و راىحتها!.

*عندما تضجر النفس ، و تضج الأعضاء!.

*عندما يرى الفردُ الناسَ و قد ظهرت لهم أنياب  ، بعد سقوط الأقنعة !.

*عندما يزيد الثقل على الجسد الضئيل!.

*عندما يتحول الليل إلى وحش كاسر ، و يتحول السرير إلى أفعى تتلوى بحدة و خبث حتى تكاد تطبق على العنق!.

*عندما يجر الإنسان النفس ببطء ، و يخرجه بقوة محملا بكمية مهولة من الألم!.

*عندما تتراكم الهموم لتنطح السحاب ، و تتراص الغموم كجيش محترف!.

*عندما تأتي الطعنة من (بروتوس) و غير بروتوس!.

*عندما توشك خلايا الدماغ أن تشكي من كثرة التفكير لتقول : كفى كفى!.

*عندما يمتلئ القلب بالأسى عن آخره ، و يسيل على جدرانه الدماء الزائدة الطافحة!.

*عندما يظهر الصديق على طبيعته القاسية المقرفة!.

*عندما يستشري الظلم ، الذي له طعم لا يعرفه إلا من جربه!.

*عندما يأتيك الإحساس بأنك مقطوع من شجرة!.

*عندما تُقذَف بالمشاكل من حيث تحتسب ومن حيث لا تحتسب!.

*عندما تجرب المآسي بأشكالها و أنواعها و تضاريسها!.

*عندما لا يظل أحد تقريبا لم يتسلط عليك!.

*عندما يقضي الضنك على ما تبقى من طاقة الشخص ، فيلقي به كعجز النخلة الخاوية!

*عندها يبقى خيار واحد هو الله !

*اجعل ثقتك فيه كثقة القروي الذي ذهب يستسقي مع أهل قريته ، إلا أنه كان مميزا في طريقه إلى صلاة الاستسقاء لأنه كان يحمل المظلة ، تلك هي الثقة !

*فسبحان رب الهموم و الغموم و الاكتئاب كيف يزيلهم و يجليهم جميعا ، و سبحان رب التيسير كيف يأتي بالأمور ليفرح القلب التعيس!

*لا خوف بعد اليوم ما دام الله معك! ، و لا وجع للحياة يبقى ما دام الله ربك !

7 عدد التعليقات

حكام أمريكا اللاتينية….

20 يوليو, 2010 ضمن تصنيف: غير مصنف بواسطة admin | عدد القراءات: 19,451

خواطر مسافر (3)

حكام أمريكا اللاتينية…

كتب : فيصل السويدي

تركيا

20-7-2010

*وضعت لنفسي 3 وجهات أريد زيارتها على المدى القريب : اليابان ، القطب الجنوبي ، أمريكا اللاتينية .

* و لقد قمت باستبعاد واحدة هي القطب الجنوبي ، و ذلك بعد أن دعاني الشيخ الحبيب الدكتور عبدالعزيز بن علي بن راشد النعيمي للاطلاع على تجربته في القطب الجنوبي ، فأعجبني كل شيء في الرحلة ، و بهرت بكل لحظة تابعتها بالصوت و الصورة و الفيديو و شهادة الشيخ ، إلا أن شيئا واحدا عكر صفو مزاجي ، و هو أنه في رحلتهم من (أوشويا) أقصى منطقة في جنوب الأرض و التابعة للأرجنتين إلى القطب الجنوبي الممتدة لحوالي 3 أيام يكون ارتفاع الأمواج 30 مترا ، و صاحبكم ( حق الهدام زاهب) و (ما يصدق شي يرقله أو يخضه ) ، فرحلة بسيطة لدقائق بسيطة في الزورق تجعل أصحابي يشاهدون (كرنفالا) في البحر من إنتاجي و إخراجي ، رغم الوعود المتكررة من صاحب الصيدلية الذي أعطاني الحبوب التي تمنع دوار البحر ، معتبرا أنها أقوى الحبوب مفعولا ، ضاحا ضحكة الواثق ، و رغم عدم تفكيري بأنني (سأهدم) _ أعزكم الله _ ، إلا أن الأكل لم يظل في البطن .فعندما يكون ارتفاع الأمواج 30 مترا و لمدة 3 أيام بلياليهن (عز الله شافت المصارين التوح) و خرجت الأمعاء (الدقيقة و الغليظة) _أجلكم الله_ ، فبالتالي صرفت النظر عن خيار الذهاب إلى (انتارنتيكا) إلا لو وجد لي الطب الحديث حلا .

*أما اليابان فقد سبق أن دونت عنها في الجزء الأول من خواطر مسافر .

*أما أمريكا اللاتينية فرغبتي في زيارتها ملحة ، لعدة أسباب : الحب في الاستكشاف و الرغبة في معرفة البعيد المجهول و الاطلاع على الثقافات المتنوعة خصوصا لعدم ذهاب سياح كثر من الشرق هناك . كما أن أشكال اللاتينيين قريبة من العرب بلونهم الحنطي المميز ، و أخبرني من ذهب إلى هناك أنهم في بعض صفاتهم قريبون من العرب ، فإكرام الضيف عندهم عادة ، وهم أناس (مرحبانيين) و هو ما يتضح وضوح الشمس لمن يتابع أخبارهم و سياستهم و حتى رياضتهم.

*السبب المهم أيضا الذي يجعلني أتوق للذهاب هناك هو حكامهم الرائعين .

*ولقد كشفت بطولة كأس العالم الأخيرة 2010 و التي أقيمت في جنوب أفريقيا الكثير من الجوانب التي أعجبتني في شخصيات حكامهم ، مع وجود المتابعة و الإعجاب مني من قبل .

*فمن رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز التي زارت مختبرا لعمليات الاستنساخ في اثناء البطولة و طالبت باستنساخ بعض لاعبي المنتخب بالاسم مثل ليونيل ميسي ، إلى الرئيس الباراجواي فرناندو لوجو الذي قفز قفزة عفوية رصدتها الكاميرات عندما سجل لاعبوه هدفا على إيطاليا في الدور الأول ووعد بأن يحضر إلى جنوب أفريقيا و يقفز (رواسي) في حوض السباحة هناك كتعبير عن الاحتفال إذا ما صعد منتخب بلاده إلى نصف نهاىي البطولة و هو ما لم يحصل ، إلى الرئيس التشيلي سباستيان بينيرا الذي وضع شاشات العرض الكبيرة لمشاهدة المباريات في باحة قصره و هي التي توضع عادة في الحدائق و الميادين و مراكز التسوق ، و جلس يتفرج و يتابع منتخب بلاده مع شعبه بكل بساطة و يتفاعل مع كل فرصة وهدف بدون تعالي أو غطرسة ، إلى الرئيس البرازيلي لولا الذي يلبس قميص منتخب البرازيل عند متابعة منتخبه و يتنطط كالطفل الصغير و يشارك في التوقعات وهو الذي شاهدته قبل ذلك يقبل الأطفال بكل أبوة وحنان عندما كان ضيف أمير قطر في نهائي الكأس ، إلى الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو (وهو يستحق مقالا كاملا) الذي كان يكتب مقالات عن البطولة يحلل فيها المباريات بعد متابعة شغوفة وهو الرجل الطاعن في السن .

*و نعرج الآن على الموقف الجميل لدولة نيكارجوا بقطع العلاقات مع إسرائيل بعد الهجوم على أسطول الحرية ، و هي الدولة القابعة هناك في البعد و التي لا نكاد نسمع اسمها ، إضافة إلى استدعاء السفير الاكوادوري في إسرائيل للسبب نفسه.

*و لا ننسى المواقف الرجولية للرئيس البوليفي  ايفو موراليس و الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز بقطع علاقاتهم مع إسرائيل و طرد السفير الإسرائيلي من كلا الدولتين بعد العدوان الحقير على غزة في 2009 ، مما جعل آلاف العرب يرفعون صورهم في المظاهرات معتزين برجولتهم و مروءتهم ، و كنت شاهدا على إحدى هذه التظاهرات السلمية في الكويت من قلب الحدث . و بعد أن هدأت الأوضاع في غزة ، ووضعت الحرب أوزارها ، قال الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز ردا على سؤال مذيعة قناة الجزيرة أنه لا يفكر بإعادة العلاقات مع إسرائيل.

*و هوغو تشافيز هذا (هليلة) و (قصة لوحده) من  حقه أن نسهب ولو قليلا في الحديث عنه ، فإنني أحترم هذا الرجل كثيرا ، فله شخصية متميزة جد متميزة ، و له (كاريزما) قد لا توجد عند رئيس آخر في العالم . و أستطيع أن أطلق عليه (قبيلي أو نشمي مالهم ) . تصريحه الشهير (أوباما حمار) الذي تناقلته و سائل الإعلام سرني و أدهشني . و ضحكه على بوش و حذاء منتظر الزيدي الذي وجه إلى وجهه و إعادة اللقطة لتشافيز عدة مرات على الهواء مباشرة وهو مستمر في قهقهته و شماتته لفت نظري . و اجتماعه المستمر بشعبه و تحت ظل الأشجار أحيانا جعله كبيرا في عيني . و هاتف (البلاكبيري) الذي يلعب به أحيانا في الخطابات و اللقاءات ، إضافة إلى تسجيله في موقع تويتر مؤخرا و إخطار شعبه بذلك يؤكد أنه شخصية فريدة.

*كما أن صديقي هوغو تشافيز إعلامي من الطراز الأول ، وهو ما يهمني بدرجة عالية كوني منخرطا في المجال الإعلامي و الاتصالي ، فالرئيس يقدم برنامجا يوميا على الإذاعة و التلفزيون الفنزويلي اسمه (صباح الخير سيدي الرئيس) شبيه بفكرة برامج البث المباشر عندنا . يقوم لوحده من دون مساعدة مذيع باستقبال المكالمات و التوجيه لحل المشاكل ! . وقام بتعديل وقت البرنامج أثناء بطول كأس العالم الأخيرة ليتمكن و شعبه من التفرغ للبطولة و حرصا على عدم التعارض . و بعد كل هذا لا تريدونني أن أعجب به!.

*الكثير من حكام أمريكا اللاتينية بما يصنعونه من تلاحم و تداخل عجيب مع الشعب و الإحساس به حق الإحساس ، وبما يملكونه من قوة الشخصية ، وروعة الأسلوب ، و تعدد المهارات ، يمثلون قدوات في الحكم لمن أراد أن يقتدي!.

10 عدد التعليقات

سلام و تحية ….لدولة الخلافة الإسلامية !

18 يوليو, 2010 ضمن تصنيف: غير مصنف بواسطة admin | عدد القراءات: 25,215

خواطر مسافر (3)

سلام و تحية….. لدولة الخلافة الإسلامية!

كتب : فيصل السويدي

تركيا

18-7-2010

*منذ أن وطأت رجلي أرض تركيا و أنا ( أسلم ) و ( أذكر بالخير ).

* سلام على أرض الخلافة الإسلامية العريقة ، و دولة العز المجيدة.

* تحية للفاتح محمد الفاتح الرجل نعم الرجل ، و ذلك الجيش نعم الجيش .

*سلام على السلاطين و الولاة على مر السنين في أرض الأناضول.

* تحية للسلطان عبدالحميد الثاني و زملائه الأطهار.

* سلام على القباب الزاهية الباهية ، و ما تحت القباب من قلوب خاشعة وجلة يرجفها خشية الله ، وحب الله و رسوله ، و من أجساد راكعة ساجدة مطمئنة ، ومن إسلام و إيمان و قرآن.

*تحية لصوت المؤذن الذي يخرج من الأحشاء صداحا بهيبة ووقار و جلال ، و للمآذن الواقفة بهيبة و ثقة.

*سلام على تلك الشوارب الرجولية التي تميز التركي العزيز وتبرز شهامته ، و على بعض اللحى البيضاء النائمة على الصدور الشاهدة على أوجاع السنين و ابتلاءات المؤمنين ، وعلى تلك القبعات الصغيرة التي تلبس للصلاة اقترابا من فعل الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام الذي لم يكن يصلي حاسرا.

*تحية لتلك الأرياف و هالة البساطة المحيطة بها و بأهلها ، و لتلك المراعي الخضراء التي تتصل بالسماء الرمادية فتشرح الخاطر و تذهب الأسى ، و لأمطار الرحمة التي تغسل الأجساد و القلوب ، و للدواب و الأنعام التي تستمتع ببيئتها ، و تتجول ببطء و  على سجيتها.

*سلام على تلك العجوز التي وقعت الدهور على وجهها توقيعات يصعب إنكارها ، و هي تجلس على قارعة الطريق و قارعة الجبل إن صح التعبير ، بعد أن حلبت ماشيتها ، و جمعت بيضها ، و اطمأنت على حمارها ، و هي ترطن بكلمات للمارة لا تفهم منها إلا رفع يديها إلى الباري عزوجل حمدا و شكرا و ابتهالا و تذللا.

*تحية لدولة طبقت شريعة الله أزمانا عديدة ، ليأتي الإنسان بعقله القاصر المحدود و يستبدلها بأحكامه و شريعته الفاسدة الساقطة في الهاوية.

*سلام على بلاد ظلت بالإسلام كالقلب النابض التي تسمع دقاته بقوة ووضوح و انتظام ، رغم محاولات العلمانيين أخزاهم الله إيهانها ، مع عدم إنكارنا للانتكاسات التي حصلت فيها ، غير أن هذه الانتكاسات لم تقض على دولة الإسلام و مسلميها البررة ، فللدين رب يحميه ، و هذا الدين وجد لكي يبقى و لن يموت ، و نور الله لا يطفأ ، فهيهات أن ينجح شرذمة من الحثالة في محاربة الله جل في علاه، و الخلافة الإسلامية عائدة لا محالة بإذن الله.

* تحية للبطل و للرجل بحق رجب طيب أردوغان.

* سلام على أسطول الحرية ، و حرية الاسطول ، و على شهود الكرامة ، و كرامة الشهداء ، و على دم الثوار ، و ثورة الدماء.

8 عدد التعليقات