* نعم فعلها منتخب الساجدين !.
* بعد الأربعاء لم يعد للضباب في مدينة الضباب مكان(بالنسبة للإماراتيين على الأقل) ، فالرؤية (إليها) واضحة ، والرؤية (فيها) واضحة وصافية بدون غبش !.
* إيه والله ، في ملحمة طشقند كنا على موعد مع الإبداع ، و الإمتاع ، والإقناع ، و الجنون حتى الإشباع !.
* في الرابع عشر من مارس نجح المنتخب الأولمبي في تعديل توقيت غرينتش البريطاني الذي يؤقت للعالم كله بتأخيره 4 ساعات ليضبطه على توقيت دولة الإمارات العربية المتحدة !.
* تحقق الإنجاز الأول من نوعه في تاريخ الإمارات بالصعود للأولمبياد على يد مجموعة من الكواكب الدرية ، هم صغار في العمر لكنهم كبار في العطاء والإبهار والإدهاش والأخلاق أيضا !
* قلبوا الطاولة على أوزباكستان بزلزال مدو !. بعد التأخر بهدفين جاء التعادل لصالحنا بهدف يصعب تكراره فتفجرت ينابيع الفرح ، ثم يأتي هدف الفوز فنخرج عن شعورنا و (نطلع عن طورنا) ، و يصيبهم صالح حبوش في مقتل !.
* أي روعة تلك؟؟!!..وأي متعة ؟؟!!…..بل أي منتخب هذا؟؟!…وأي جيل ألماسي!!!…قلتها يوما وأعيدها اليوم : هو جيل متلألئ صاعد من المراحل السنية حتى وصل مؤخرا إلى المنتخب الأولمبي ، علمنا هذا الجيل معنى دموع الفرح ، و أبهرنا بالانتصار تلو الانتصار ، و البطولة تلو البطولة ، و جعلنا نستطيع بكل ثقة أن نتحدى و نتوعد وربما نهدد لأنه جيل نادر ومتمكن ، و ذلك بعد سنوات من الشرب من كأس الخسارة و التزام الصمت المطبق بدل التحدي !.
* أتساءل يا شباب المنتخب : أي ثقة تلك التي زرعتموها في شعب الإمارات حتى في أحلك الظروف والتأخر بهدفين ! ، حيث كان أغلب الشعب على ثقة بكم وبقدرتكم على الرجوع ، و إن افترضنا أن جيلا غير جيلكم كان من يلعب لربما نهض الكثيرون بعد الهدف الأوزبكي الثاني و أغلقوا التلفاز ! .
* كان يوما للوطن ، يوما للتاريخ ، يوما للذكرى ، يوما للإنجاز ، يوما للمجد الكروي ، و الحمد والفضل لله وحده !.
* نحن ننتظر منكم المزيد بإذن الله أيها الأبطال المظفرون ، و اعذرونا إن أثقلنا عليكم فأنتم من علمنا الطمع ! .
* و قد تحقق بالصعود إلى إلى لندن الحلم (الدنيوي) للرائع الراحل ذياب عوانة الذي احتل جزءا من الذاكرة بعيدا عن النسيان ، أسأل الله أن يحقق حلمه (الأخروي )بالفردوس الأعلى في جنات تجري من تحتها الأنهار ! . (وقولوا آمين يالربع).








