* في مثل هذا اليوم من العام المنصرم قام زين العابدين بن علي الرئيس التونسي المخلوع بقص شريط مزبلة التاريخ-أجلكم الله- موديل 2011!.
* في مثل هذا اليوم خرج (زين الهاربين) ولم يعد(لا أعاده الله)!.
* في مثل هذا اليوم أدرك أنه (فهمهم) بعد فوات الأوان!.
* في مثل هذا اليوم جاءت اللحظة التاريخية التي (هرمناااااااااااااااااا) من أجلها!.
* في مثل هذا اليوم صرخنا مع المحامي التونسي عبدالناصر العويني:(الشعب التونسي مايموتش،الشعب التونسي العظيم،تحيا تونس الحرة،المجد للشهداء،الحرية للتوانسة،بن علي هرب،بن علي هرب،بن علي هرب)!.
* في مثل هذا اليوم نجحت الثورة في فترة ظن البعض أنها يجب أن تسجل في موسوعة (غينيس) للأرقام القياسية(28 يوما) حتى جاءت أختها المصرية فكسرت رقمها القياسي(17 يوما)!.
* في مثل هذا اليوم أنشدنا مع الراحل أبي القاسم الشابي، الشاعر التونسي المميز:(إذا الشعب يوما أراد الحياة)، و في نفس اليوم تغنينا مع نفس الشاعر بقصيدة (ألا أيها الظالم المستبد حبيب الظلام عدو الحياة)، ومن المفارقات الجميلة أن الشابي مات شابا في الخامسة والعشرين من عمره و أن الثورة التونسية كان الشباب محركها الأول!.
* في مثل هذا اليوم بدأ المارد العربي الإسلامي بالخروج من القمقم ، وملامح العز القادمة بدأت بالتشكل!.
* في مثل هذا اليوم تمكن جيل (الفيسبوك) و (التويتر) و (البلاكبيري) و(اليوتيوب)و(الواتس أب) من قول كلمته !.
* في مثل هذا اليوم جربنا نوعا جديدا من سجود الشكر ،وهو أن نخر لله سجدا فرحا بسقوط الطغاة على يد الأحرار من شعوبهم!. كشاب لم أجرب هذه اللذة قبل 2011 ، ولا أدري أجربتها الأجيال السابقة أم لا ؟!.
* في مثل هذا اليوم تهاوى الوثن الأول ، ثم توالت الأوثان بالسقوط ، وفي الطريق مزيد بإذن الله!.
* في مثل هذا اليوم ، ومنذ ذلك اليوم ما زلت أردد الآية الكريمة: (وتب ، ما أغنى عنه ماله وما كسب)!.
* في مثل هذا اليوم ، ومنذ ذلك اليوم قرأت كثيرا لنزار قباني و أحمد مطر ، وكررت مع الشاعر عمر أبو ريشة :
أمتي كم صنم مجدته……لم يكن يحمل طهر الصنم!
لا يلام الذئب في عدوانه…إن يك الراعي عدو الغنم!
* سألني أحدهم : وهل الصنم طاهر أساسا؟ فقلت : مقارنة بالطغاة الساقطين و المتساقطين فالصنم أستاذ في الطهر ، فهم لم يسجن ويقتل ويقمع و يُهَجِّر و يُرَحِّل ويتجبر ويتكبر ويطغى ، فالغبي من اتجه إليه ليعبده ، بينما الطغاة فعلوا وفعلوا وفعلوا !.
* قبل أن أختم أوجه التحية للإعلامي الإماراتي القدير صاحب الحنجرة الذهبية أحمد سالم لأني استعرت اسم برنامجه الشهير عنوانا لمقالي ، و أوجه التحية للشعب التونسي و قد أكملت ثورته المجيدة عامها الأول ، هذا الشعب الأبي العظيم الرائع ، الذي بدأ الثورات المباركة و أسأل الله أن يكون له أجرها و أجر من عمل بها من بعدهم إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ، فهم سنوا هذه السنة الحسنة لإسقاط الظلمة و الطغاة و الجبابرة عن كاهل العباد والبلاد بالمظاهرات السلمية ، وتحيا تونس الحرة ، تحيا تونس الحرة !.
* تساؤل أخير : هل سيقص السفاح بشار الأشد شريط مزبلة التاريخ -أجلكم الله-موديل 2012؟؟!..آمل ذلك بإذن الله !.




